يلقى نحو 1.25 مليون شخص حتفهم سنوياً، ويتعرض ما بين 20 مليون و50 مليون شخص آخر لإصابات غير مميتة، ويصاب العديد منهم بالعجز نتيجة لحوادث المرور، وتتكلف حوادث المرور في معظم البلدان 3% من الناتج المحلي الإجمالي، ونصف الأشخاص تقريباً الذين يتوفون على طرق العالم يكونون من “المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية”. تشهد البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل %90 من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم، على الرغم من أنها لا تحظى إلا بنحو 45% من المركبات الموجودة في العالم. و تمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الأول لوفاة الأشخاص البالغين من العمر من 15 إلى 29 سنة وتختلف أعداد المتوفين او المصابين من حوادث المرور طبقا الحالة الاجتماعية الاقتصادية يحدث ما يزيد على 90% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وتوجد أعلى معدلات الوفيات في الإقليم الأفريقي. حتى في البلدان المرتفعة الدخل تزداد احتمالات التعرض لحوادث المرور بين الأشخاص الذين ينتمون إلى الأوساط الاجتماعية الاقتصادية الدنيا والسن يحدث 48% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في ...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر