يعرف النمو الأخضر بانه الحصول علي نمو إقتصادي بأقل موارد و بدون المساس بحقوق الأجيال القادمة من خلال التحول الي إقتصاد دوار ليس كمبادرات فردية و لكن كإقتصاد موازي أو هو الوضع التنموي الذي يتطلب نمو إقتصادي بأقل إنبعاثات للكربون و الحد او معالجة الملوثات والحد من تغيرات المناخ و الحفاظ علي حدود الكوكب ( الماء - الهواء - التربة - المناخ - التنوع البيولوجي – الغلاف الجوي طبقة الأوزون - التفاعلات الكميائية الحيوية مثل دورة الكربون ) للحفاظ علي حيوية الخدمات التي يقدمها لنا النظام البيئي ( 23 خدمة تقدر بحوالي 125 تريليون دولار / سنة ) و ذلك لخلق فرص عمل و الحد من الفقر و الإندماج الإجتماعي و التحول الي اقتصاد أخضر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة و يضم مؤشر النمو الأخضر 115 دولة حيث يقيس مدى التقدم في تحقيق التحول من الإقتصاد الخطي الي الإقتصاد الأخضر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 17 و ذلك إعتمادا علي 4 أبعاد و 36 مؤشر و يتدرج من 1 الي 100 حيث 1 : 20 منخفض جدا - 20 : 40 منخفض - 40 : 60 متوسط - 60 : 80 عالي - 80 : 100 عالي جدا تشير الطاقة الفعالة...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر