التعليم من أجل الاستدامة هو الانتقال من الإيداع إلى الإبداع، فمرحلة الإيداع التي نعاني منها منذ زمن طويل في المناهج الدراسية والتي تعتمد على الحفظ والتلقين وعدم قدرة الطالب على الربط بين المعلومة وبين كيفية الاستفادة منها في الحياة العملية، والمعتقد الذي ترسخ في أذهان الطلاب بأن المعلومات الدراسية هي للامتحان فقط، وأساليب التربية التي تعتمد أيضا على عدم النقاش والإقناع والعقاب لمجرد محاولة الطفل للنقاش وهنا تكمن المشكلة في تربية أجيال ليس لديهم الحد الأدنى من مهارات التواصل الفعال مع الآخرين ولا المعلومات التي تعطيهم القدرة على التأكد من صحة المعلومة من عدمه . أدى هذا النهج إلى قتل الشغف المعرفي من خلال الاطلاع والبحث والنقد والتفكير التحليلي المنهجي عن ما هو جديد في تخصصاتهم ولا فيما يدور حولهم من قضايا محلية وإقليمية وعالمية واعتمدوا على التلقين، فأصبحنا نعاني من انجذاب الشباب إلى الفكر الإرهابي الذي يعتمد في أساسه على الإيداع (غسيل المخ) والذي تجسده مواقع التواصل الاجتماعي وما يحدث فيها . واليوم أفاق العالم على نهج اقتصادي تعليمي تربوي جديد هو التنمية المستدامة ذلك النموذج الذ...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر