صناعة الأزياء هي محرك للنمو والتنمية على الصعيد العالمي. توليد 1.5 تريليون يورو في عام 2016 ، توظف حوالي 60 مليون شخص على طول سلسلة القيمة الخاصة بها في الوقت الذي تستخدم فيه الصناعة كمية كبيرة من الموارد ولها تأثير سلبي علي البيئة نتيجة النمو المستمر للصناعة حيث يعتمد النموذج الاقتصادي الخطي الحالي "خذ ، اصنع ، تخلص" على كميات كبيرة من مواد وطاقة رخيصة وسهلة المنال. مع توقع ان يتجاوز سكان العالم 8.5 مليار شخص ويزيد إنتاج الملابس العالمية بنسبة 63٪ بحلول عام 2030 و الآن يمكن لصناعة الأزياء أن تقود الانتقال إلى نظام دائري يعيد استخدام المنتجات والمواد ويعيد تدويرها مع توفير فرص عمل خضراء جديدة للتصميم المبتكر وزيادة مشاركة العملاء وتقليل الطلب على الموارد والضغوط البيئية دون تحدي الربحية. حيث يمكن أن تعوض الإيرادات الناتجة عن انخفاض الأحجام عن طريق زيادة القيمة المشتقة من الملابس الفردية ، من خلال إعادة الاستخدام وإعادة البيع وخدمات الإصلاح وفي النهاية استعادة المواد لإنتاج منتجات جديدة. و يمكن لماركات الأزياء وتجار التجزئة الحصول على حصة في هذه القيمة من خلال تمديد مسؤوليته...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر