في ظل الاحتفال بيوم البيئة العالمي، دحر تلوث الهواء، نجد أن المواد الكيميائية جزء من حياتنا اليومية؛ فجميع المواد الحية وغير الحية تتألف من مواد كيميائية، وكل المنتجات المصنعة تنطوي فعلياً على استخدام مواد كيميائية. يمكن للعديد من المواد الكيميائية عندما تستخدم على نحو صحيح أن تساهم بشكل كبير في تحسين نوعية حياتنا وصحتنا ورفاهيتنا، لكن هناك مواد كيميائية أخرى شديدة الخطورة، ويمكن أن تؤثر سلباً على صحتنا وبيئتنا عندما تدار بشكل غير صحيح، ومنها الأَسْبَسْت (الأَمْيَانت) جميع أنواع الأسبست تسبب سرطان الرئة، وورم المتوسطة، وسرطان الحنجرة والمبيض، وداء الأسبست (تليف الرئتين) والزرنيخ مادة شديدة السمية. وتناول الزرنيخ غير العضوي على مدى فترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى تسمم مزمن بالزرنيخ والبنزين إن تعرض البشري لمادة البنزين يؤدي ذلك إلى السرطان وفقر الدم اللاتنسجي الكادميوم يسبب آثاراً سامة على الكلية والهيكل العظمي والجهاز التنفسي، ويصنف على أنه مسرطن بشري، والديوكسينات والمواد الشبيهة بالديوكسين هي ملوثات عضوية مستديمة تشملها اتفاقية استوكهولم، يمكنها أن تنتقل لمسافات بعيدة عن مصدر ا...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر