إستراتيجية التنمية المستدامة تقوم علي أساس تقييم الطلب على الموارد الطبيعية، كما تقيم قدرة هذه الموارد على الاستمرارية، بناء على إحصائيات تدخل في تسلسل من المعادلات الرياضية تسمي “البصمة” والمعترف بها عالميا من خلال “شبكة البصمة العالمية”. يظهر مصطلح البصمة البيئية الذي هو أداة محاسبية تجعل من التنمية المستدامة عنصرا قابلا للقياس عن طريق قياس الاستهلاك الإنساني لمجاله الحيوي (الموارد الطبيعية)، مقارنة بقدرة هذا المجال الحيوي على تجديد ذاته. على المستوى العالمي تُظهر حسابات البصمة البيئية، أن المجتمع الإنساني في حالة تجاوز ( Overshoot )، إذ إن استهلاك المجال الحيوي ( Bio Demand ) يزيد بمقدار 80% عن قدرة المجال على تجديد ذاته كل عام ( Supply ) بداية التسعينيات بدأ باحثون بجامعة كولومبيا بقياس مساحة الأرض المطلوبة، لتزويد السكان بالمواد الطبيعية، بناء على معدلات الاستهلاك المتباينة جغرافيا، وكذلك قياس مساحة مخازن الكربون في الطبيعة (المسطحات المائية والغابات) اللازمة لامتصاص التلوث الناتج عن التخلص غير الآمن للمخلفات. أُطلق على هذه الطريقة المبتكرة “البصمة البيئية Ecological...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر