وليد الأشوح أصبح الإنسان اليوم هو المشكلة البيئية الأولي و ذلك لأن أنظمتها لم تعد في مقدورها الإستجابة لمطالبة المتزايدة التي فاقت طاقة الإحتمال المحدودة لتلك الأنظمة و أصبحت البيئة تعاني من جراء النشاطات البشرية المتعددة الجوانب التي قيد قدرتها علي العطاء و اخلت بتوازنها حيث تجاوز عملة قدرة النظم البيئية الطبيعية علي استيعاب التغييرات بما يهدد بقائة علي سطح الأرض و بما يهدد الإجيال القادمة بالأمراض و نقص في الموارد الطبيعية و هذا ما يتعارض مع ما يدعو الية العالم الأن من استغلال الموارد الطبيعية بما يضمن للأجيال القادمة حقها في تلك الموارد و هذا ما يسمي (تنمية مستدامة او إقتصاد اخضر ) . لذا يجب البدأ بالتربية البيئية من المراحل التعليمية الأولي لترسيخ المفاهيم البيئية لدي الأطفال و الشباب للحفاظ علي بيئتنا و السعي وراء تنمية اقتصادية و اجتماعية علي اساس بيئي سليم . هذا الأمر ليس بالجديد و لكننا غفلنا هذا الجانب حيث دعي الية منذ عام 1977 في اول تجمع دولي تربوي بيئي في تبليسي الإتحاد السوفيتي و كان الثاني في موسكو عام 1987 حيث درس العقبات التي واجهت التربية البيئي...
مدونة قصاصات في التنمية المستدامة مجموعه من المقالات التي كتبتها و نشرتها إلكترونيا و التي تنقل رؤي العالم في عوامل التقدم أو الإخفاق في اهداف التنمية المستدامة لكن العالم أخفق في الحفاظ على حدود كوكبه وعدم وجود رؤية عالميه لتبني الحسابات البيئية للحد من تغيرات المناخ و التدهور السريع لمواردنا الطبيعية و الجوائح التي بدأت بكرونا و لن تنتهي . الشبكة العنكبوتية جعلت العالم قرية صغيرة فهل استراتيجية التنمية المستدامة قادرة علي جعل العالم عقل واحد لاقتصاد رقمي اخضر