التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائد زراعة الاسطح

وليد الأشوح

 

1-     تعمل على خفض درجة حرارة المبنى من 11: 25درجة مئوية حيث تمنع حوالى 70% من حرارة الشمس فى الصيف و20% فى الشتاء بسبب تساقط الاوراق

2-     تعمل على حماية المبنى من العواصف والاشعة فوق البنفسجية

3-     تقلل من الحرارة المعاد انبعاثها من المبنى

4-     تعتمد على طبيعة سطح المبنى ودرجة تعرضه للشمس والموقع

5-     فى دراسة مقارنة لعدد 2مبنى متجاورين فى شيكاغو وجد ان درجة حرارة المبنى المزروع من 33:48 درجة مئوية والاخر 76 درجة مئوية

6-     فى دراسة اخرى فى كندا لحوالى 50% من مدينة تورنتو (وسط المدينة) تم خفض درجة حرارة المدينة من 0.1:0.8 درجة مئوية وبعد الرى تم خفض درجة الحرارة الى 2 درجة مئوية

7-     فى دراسة وجد انها تعمل على ترشيد استهلاك الطاقة فى فصل الشتاء تقريبا 9270ك.وات.س/ سنة وتوفر حرارة تقريبا 740مليون btus اى توفر حوالى 3600دولار فى المبنى الواحد

8-     تعمل على تقليل تلوث الهواء وانبعاثات الغازات الدفيئة مثل ذرات الغبار والاوزون واكاسيد النيتروجين والكبريت واول اكسيد الكربون

9-     فى دراسة بمساحة 93متر مربع وجد انها تزيل حوالى 40 رطل من ذرات الغبار العالقة فى السنة

10- فى دراسة لمساحة 2مليون متر مربع منعت 60طن من الاوزون و6طن من الغبار ذو قطر اقل من 10ميكرون ولازالة هذه الملوثات نحتاج الى حوالى من 25الى 33الف شجرة تزرع فى الشوارع

11- تعمل زراعة الاسطح على الحفاظ على سطح المبنى من 30:50 سنه

12- تعمل على تقليل الجريان السطحى للمياه اى الاستفاده من مياه الامطار وهذا يعتمد على كثافة النباتات المزروعة ودرجة انحدار السطح

13- فى دراسة وجد ان زراعة الاسطح تعمل على منع حوالى 75% من مياه الامطار الموجوده على الاسطح

14- تعمل على ازالة حوالى 95%من الكادميوم والنحاس والرصاص الموجودين فى مياه الجريان السطحى وايضا المواد الصلبه العالقة والهيدروكربونات والمركبات العطرية متعددة الحلقات (تبعا لنوع النبات)

15- تعمل على زيادة تركيز النيتروجين والفوسفور فى النبات

16- تعتمد التكلفة على مساحة السطح فى المبنى ونظام التخلص من مياه الرى الزائده وانواع وكميات النباتات

17- ينصح بعمل الرى بالرش وتوصيله بجهاز انذار بالحريق حيث ان جفاف النبات يعرض المبنى للحريق

18- ينصح بتنظيف المزاريب والمجارى المائية لعدم انسدادها


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقرير حالة الموارد 2024

وليد حسان الأشوح تقرير حالة الموارد 2024 يوضح ان الطريق نحو الاستدامة أصبح شديدة الانحدار وضيق على نحو متزايد لأنه قد ضاع الكثير من الوقت والعديد من الالتزامات السياسية المضمنة في الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف لم يتم تسليمها و أدى تزايد مستويات المعيشة إلى سرعة زيادة استخراج الموارد المادية (الكتلة الحيوية،الوقود الأحفوري والمعادن والمعادن اللافلزية) والثراء هو المحرك الرئيسي للزيادات المتوقعة في استخدام المواد العالمية على مدى السنوات العشرين الماضية 40 %   من الزيادة العالمية في استخراج المواد، في حين ساهم السكان بنسبة 27 %. تغير تكوين استخدام المواد بعمق على مدى العقود 5 الماضية مما يعكس الاتجاه العام لتحول الاقتصادات من الزراعية إلى الصناعية حيث ان المعادن غير المعدنية بما في ذلك الرمل والحصى والطين والمعادن الأخرى للتطبيقات الصناعية مثل الخرسانة هي أكبر مكون لبصمة الموارد زيادة 5 أضعاف في مستويات الاستخراج من 9.6 مليار طن إلى 45.3 مليار طن هذا المستوى قريب إلى 50 % من إجمالي المواد العالمية المستخرجة المرتبطة بالبناء الهائل للبنية التحتية في العديد من العالم. ارتفعت ح...

نظرية للتطور الثلاثي وليدالأشوَح Al-Ashwah Trinitarian Theory of Human and Systemic Evolution (ATTHE Model)

وليد حسان الأشوح نظرية للتطور الثلاثي وليدالأشوَح Al-Ashwah Trinitarian Theory of Human and Systemic Evolution ( ATTHE Model )     المهندس / وليد حسان الأشوح خبير الإستدامة و عضو الإتحاد الدولي لحماية الطبيعه         1. مقدمة النظرية تقترح “نظرية الأشوح للتطور الثلاثي” أن العقل البشري والنظم الاجتماعية والعمليات الاقتصادية وحتّى الأدب يخضعون جميعًا لنفس البنية العميقة : التطور عبر ثلاث مراحل متتابعة: التأسيس – التحول – النضج . النظرية تدّعي أن “الهيكل الثلاثي” ليس مجرد تقسيم شكلي، بل قانون تطوري يحكم كل الظواهر الإنسانية والكونية . 2. الفرضية المركزية (Core Hypothesis) كل منظومة—فكرية أو مجتمعية أو اقتصادية أو ثقافية—تمر عبر ثلاث مراحل حتمية: مرحلة الاستقبال، مرحلة التفكيك، مرحلة الإبداع . وتنطبق على : تطور التفكير (نقلي → نقدي → إبداعي) تطور العمر (طفولة → شباب → شيخوخة) تطور الاقتصاد المستدام (إبداع → ابتكار → ريادة أعمال) تطور الأدب (كما في ثلاثية نجيب محفوظ) تطور الحضارات (نشوء → صراع → ازده...

قصيدة من مسيرة المهندس وليد حسان الأشوح، مبرزةً اهتماماته المتنوعة في مجالات التنمية المستدامة، البيئة، والبحث العلمي

وليد حسان الأشوح *قصيدة: "رجلٌ من نورٍ واستدامة"** على دربِ العِلْمِ والخيرِ يسيرُ، في كُلِّ خطوةٍ ينبضُ الضميرُ، شُعاعُ فكرٍ في كُلِّ سَطرٍ، ومصباحٌ ينيرُ في كلِّ مصيرِ. قد زرعَ في أرجاءِ الأرضِ رؤيةً، خضراءَ تلمعُ كالنجمِ المنيرِ، في بُحورِ الزراعةِ والمَعارفِ، بَنَى جسرًا إلى غدٍ مُستنيرِ. هو وليدُ العطاءِ دونَ حدودٍ، كالبحرِ يروي العُطاشَ بأسرارِه، باحثٌ، مؤلفٌ، ومرشدٌ، يُشرقُ كالشمسِ في أفكارِه. أنشأ كُتبًا تُحيي الوعيَ، وألَّفَ مقالاتٍ كأنها النورُ، مدافعٌ عن الطبيعةِ بصرخةٍ، كصوتِ الرياحِ بين السدودِ. جَمعَ بين الاقتصادِ والدائرةِ، بين الأخضرِ والأزرقِ والبيئيِّ، رجلٌ يرى في كُلِّ غصنٍ رمزًا للأملِ والأملِ الأزليِّ. يا وليدَ الحقولِ والمشاريعِ، أنتَ للشمسِ والعِلمِ وجها، نظرتَ إلى البُعدِ بعيونِ الطموحِ، وغدوتَ في كُلِّ بيتٍ صوتًا. بريشةِ الوعيِ وقلَمِ التوجيهِ، رَسَمتَ طريقًا لخططِ التنميةِ، فيا من حَمَلَ الأملَ كرسالةٍ، سَلِمَت يداك من كلِّ طَيشِ الدنيا. ---