التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ ريو لعالم خالي من التلوث

 


 1 - البشر هم محور اهتمامات التنمية المستدامة.
 2 - للدول الحق السيادي في استغلال مواردها الخاصة وفقا لمسؤوليتها عن ضمان ألا تسبب الأنشطة ضررا لبيئة دول أخرى أو مناطق خارج حدود الولاية الوطنية.
 3 - يجب الوفاء بالحق في التنمية بحيث يلبي على نحو منصف الاحتياجات الإنمائية والبيئية للأجيال الحاضرة والمقبلة.
 4 - تشكل حماية البيئة جزءا لا يتجزأ من عملية التنمية ولا يمكن النظر فيها بمعزل عن ذلك.
 5 - تتعاون جميع الدول وجميع الشعوب في المهمة الأساسية المتمثلة في القضاء على الفقر.
 6 - تعطى أولوية خاصة للحالة الخاصة للبلدان النامية واحتياجاتها، ولا سيما أقلها نموا وأكثرها ضعفا من الناحية البيئية.
 7 - تتعاون الدول بروح من الشراكة العالمية لحفظ وصون واستعادة صحة وسلامة النظام الإيكولوجي للأرض. وللدول مسؤوليات مشتركة ولكنها متباينة.
 8 - ينبغي للدول أن تخفض أنماط الإنتاج والاستهلاك غير المستدامة وأن تزيلها وأن تشجع السياسات الديمغرافية المناسبة. 9 - ينبغي للدول أن تتعاون من أجل تعزيز بناء القدرات الذاتية من أجل التنمية المستدامة، بما في ذلك التكنولوجيات الجديدة والمبتكرة.
 10 - ومن الأفضل معالجة القضايا البيئية بمشاركة جميع المواطنين المعنيين. ويلزم الحصول على المعلومات المناسبة بما في ذلك معلومات عن المواد والأنشطة الخطرة في مجتمعاتها المحلية. وتيسر الدول وتشجع الوعي العام والمشاركة من خلال إتاحة المعلومات على نطاق واسع.
 11 - وينبغي أن تعكس المعايير البيئية وأهداف الإدارة وأولوياتها السياق البيئي والإنمائي الذي تنطبق عليه.
 12 - وينبغي ألا تشكل تدابير السياسة التجارية لأغراض بيئية وسيلة تعسفية أو غير مبررة.
 13 - تضع الدول قانونا وطنيا يتعلق بالمسؤولية والتعويض عن ضحايا التلوث والأضرار البيئية الأخرى.
 14 - ينبغي للدول أن تتعاون تعاونا فعالا من أجل تثبيط أو منع نقل أي أنشطة أو مواد تؤدي إلى تدهور بيئي شديد أو أن تكون ضارة بصحة الإنسان وتحولها إلى دول أخرى.
 15 - تطبق الدول النهج التحوطي على نطاق واسع وفقا لقدراتها.
 16 - ينبغي للسلطات الوطنية أن تسعى إلى تعزيز استيعاب التكاليف البيئية واستخدام الأدوات الاقتصادية، مع مراعاة النهج الذي يقضي بأن يتحمل الملوث، من حيث المبدأ، تكلفة التلوث، 17 - وتقييم الأثر البيئي، بوصفه صكا وطنيا، من أجل الأنشطة المقترحة
 18 - تقوم الدول على الفور بإخطار الدول الأخرى بأي كوارث طبيعية أو حالات طوارئ أخرى يرجح أن تحدث آثارا ضارة مفاجئة على بيئة تلك الدول.
 19 - تقدم الدول إخطارا مسبقا وفي حينه ومعلومات ذات صلة قد يكون لها أثر بيئي سلبي عابر للحدود.
 20 - وللمرأة دور حيوي في إدارة البيئة والتنمية.
 21 - وينبغي تعبئة الإبداع والمثل والشجاعة لشباب العالم.
 22 - يضطلع السكان الأصليون ومجتمعاتهم المحلية والمجتمعات المحلية الأخرى بدور حيوي في إدارة البيئة والتنمية
 23 - يجب حماية البيئة والموارد الطبيعية للأشخاص الذين يعيشون تحت القمع والهيمنة والاحتلال.
 24 - لذلك، تحترم الدول القانون الدولي الذي يوفر الحماية للبيئة في أوقات النزاع المسلح ويتعاون.
 25 - إن السلام والتنمية وحماية البيئة أمور مترابطة وغير قابلة للتجزئة.
26 - تقوم الدول بحل جميع منازعاتها البيئية سلميا. 27 - تتعاون الدول والشعوب بحسن نية وبروح من الشراكة في الوفاء

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تقرير حالة الموارد 2024

وليد حسان الأشوح تقرير حالة الموارد 2024 يوضح ان الطريق نحو الاستدامة أصبح شديدة الانحدار وضيق على نحو متزايد لأنه قد ضاع الكثير من الوقت والعديد من الالتزامات السياسية المضمنة في الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف لم يتم تسليمها و أدى تزايد مستويات المعيشة إلى سرعة زيادة استخراج الموارد المادية (الكتلة الحيوية،الوقود الأحفوري والمعادن والمعادن اللافلزية) والثراء هو المحرك الرئيسي للزيادات المتوقعة في استخدام المواد العالمية على مدى السنوات العشرين الماضية 40 %   من الزيادة العالمية في استخراج المواد، في حين ساهم السكان بنسبة 27 %. تغير تكوين استخدام المواد بعمق على مدى العقود 5 الماضية مما يعكس الاتجاه العام لتحول الاقتصادات من الزراعية إلى الصناعية حيث ان المعادن غير المعدنية بما في ذلك الرمل والحصى والطين والمعادن الأخرى للتطبيقات الصناعية مثل الخرسانة هي أكبر مكون لبصمة الموارد زيادة 5 أضعاف في مستويات الاستخراج من 9.6 مليار طن إلى 45.3 مليار طن هذا المستوى قريب إلى 50 % من إجمالي المواد العالمية المستخرجة المرتبطة بالبناء الهائل للبنية التحتية في العديد من العالم. ارتفعت ح...

نظرية للتطور الثلاثي وليدالأشوَح Al-Ashwah Trinitarian Theory of Human and Systemic Evolution (ATTHE Model)

وليد حسان الأشوح نظرية للتطور الثلاثي وليدالأشوَح Al-Ashwah Trinitarian Theory of Human and Systemic Evolution ( ATTHE Model )     المهندس / وليد حسان الأشوح خبير الإستدامة و عضو الإتحاد الدولي لحماية الطبيعه         1. مقدمة النظرية تقترح “نظرية الأشوح للتطور الثلاثي” أن العقل البشري والنظم الاجتماعية والعمليات الاقتصادية وحتّى الأدب يخضعون جميعًا لنفس البنية العميقة : التطور عبر ثلاث مراحل متتابعة: التأسيس – التحول – النضج . النظرية تدّعي أن “الهيكل الثلاثي” ليس مجرد تقسيم شكلي، بل قانون تطوري يحكم كل الظواهر الإنسانية والكونية . 2. الفرضية المركزية (Core Hypothesis) كل منظومة—فكرية أو مجتمعية أو اقتصادية أو ثقافية—تمر عبر ثلاث مراحل حتمية: مرحلة الاستقبال، مرحلة التفكيك، مرحلة الإبداع . وتنطبق على : تطور التفكير (نقلي → نقدي → إبداعي) تطور العمر (طفولة → شباب → شيخوخة) تطور الاقتصاد المستدام (إبداع → ابتكار → ريادة أعمال) تطور الأدب (كما في ثلاثية نجيب محفوظ) تطور الحضارات (نشوء → صراع → ازده...

حلول الاستدامة للقرن الحادي والعشرون

  يمتلك العالم بنية تحتية رمادية (من صنع الإنسان) هائلة لتحقيق النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل وخفض معدلات الفقر والوصول بها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بتكلفة تصل إلى 6.7 تريليون دولار في 2030. من المتوقع أن تزداد لتصل إلى 22.6 تريليون دولار، ولكن ما حدث كان عكس التوقعات، حيث يعاني نصف سكان العالم من شح المياه، و96 مليون شخص في 2017، يعانون من الكوارث الطبيعية، و 20% من سكان العالم مهددون بمخاطر الفيضانات والخوف من ارتفاع درجات الحرارة إلى 2 درجة مئوية، والتي ستكلف العالم حوالي من 4.5 إلى 8 % من إجمالي الناتج المحلي ومعاناة 136 مدينه ساحلية من الفيضانات في 2005، كبدتها 6 بيليون دولار سنويا، سوف تصل إلى 52 بليون دولار في 2050، بالإضافة إلى فقدان أكثر من نصف عناصر النظام البيئي والتنوع البيولوجي البري والبحري. جاء مؤتمر التنوع البيولوجي بشرم الشيخ في الفترة من 13 – 29 نوفمبر 2018، وأصدر إعلان شرم الشيخ الذي أوصى بضرورة نهج الحلول المعتمدة على الطبيعة، وهي إجراءات للحماية والإدارة المستدامة واستعادة النظم الأيكلوجية الطبيعية أو المعدلة، والتي تتصدي للتحديات المجتمعية بشكل فعال ...